(لا توجد أي مراجعات)

نزيف مقبرة

83.44

  • USD: 5.00$

ISBN: 978-625-7240-01-7

عنوان الكتاب: نزيف مقبرة

اسم المؤلف: حسن الموسى

الطبعة الأولى: 2021

رواية

دار موزاييك للدراسات والنشر

الفاتح _اسطنبول _تركيا.

Email: rameta12009@hotmail.com

تحرير: زياد الأحمد
لوحة الغلاف للفنان التشكيلي: إبراهيم جلل
تصميم الغلاف: أحمد خليل الجلل
بوستر الأيقونات: عمار بويضاني

لا يسمح بإعادة إصدار هذا الكتاب أو أي جزء منه أو تخزينه في نطاق استعادة المعلومات أو نقله بأي شكل من الأشكال دون إذن خطي مسبق من الناشر.

إن الآراء الواردة في هذا الكتاب لا تعبر بالضرورة عن رأي الناشر.

رمز المنتج: Mos00103 التصنيف:
 

لا توجد مراجعات لـ نزيف مقبرة

  1. منبر شبيب Mounir Shabib

    أنهيت الرواية الساعة الخامسة فجر هذا اليوم ولم أقوى على نشر شيء عندها.. كنت منهاراً نفسياً إثر ما قرأت..
    خلدت للنوم هرباً من البكاء لأواجه الكوابيس أثناء النوم بشكل مرعب ومؤلم معيدةً في ذلك مشاهد التراجيديا والمأساة إلى ذاكرتي وكأن المشاهد تحاصرني بصحوي ونومي ولا مهرب من مكابدة ألم الذكريات..
    هذه الرواية هي الأكثر تأثيراً علي من بين قراءاتي الإنسانية فقد خرجت بعدها إنساناً مصاب ومدمى في روحي إثر المشاهد التي عشتها مع اصحابها في الرواية.. وإلى الآن ما زلت تحت وطأة التوتر والخوف وعدم التقبل ولِأكن أدق أصبتُ بشيء أشبه بإضطراب ما بعد الصدمة تماماً كا حدث مع ثائر الطفل الشهيد في الرواية..
    رواية فيها من الألم ما فاق تصوري وتوقعي..
    كان الكاتب بارعاً في سرد الرواية وهذا ما زاد من قوة التأثير..
    في رواية الحرب وأدب الحروب أنا أراهن على روائيّي بلدي أنهم أكثر من يستطيع وصف الحرب وتداعياتها وكتابة قصص العُزّل بدقة تفوق تصور أي إنسان..
    المعاناة، المأساة، التراجيديا، الألم، الرعب، الفواجع، الصدمات، اللارحمة، التعذيب، القتل، التدمير، القصف، الوحشية، البطش، الظلم، الاجحاف، كثير من مفردات الحرب التي تعجز اللغة عن وصفها؛ بالغضب الكامن داخل السوريين تم توثيقها ووصفها ببراعة ممزوجة مع الألم والبكاء من قبل أدباء بلدي الذين دفعتهم الحرب إلى الكتابة والتوثيق..
    رواية نزيف مقبرة بقصتيها المؤلمتين استطاعت أن تحكي قصة كل سوري خاض غِمار الحرب مجبراً بلا حول له ولا قوة..
    أنا أعجز عن وصف المزيد فقد فقدت قدرتي على التعبير إثر الصدمات المتتالية التي تلقيتها في الرواية..
    ومن يريد أن يقرأ هذه الرواية إن لم يكن يملك قلباً قوياً ورباطة جأش صلبة فليبتعد عنها فقد تؤذية..
    أخيرا صديقي حسن الموسى الصديق الذي شهادتي فيه مجروحة
    أنا أفتخر بوجودك ركيزة في الأدب الحديث في بلدي ومهما حاولت التعبير عن قيمتك وقيمة أعمالك الفنية سأبقى بعيداً عن إيفائك حقك.. لذلك شكراً لك ولجهوداتك في سبيل قضيتنا السامية..🙏🏻🕯🍂

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.